محمد جواد مغنية

421

في ظلال الصحيفة السجادية

منها أفعل ، و 3 لا تفعل مع البسملة ، وهذه الجملة : خيرة من اللّه العزيز الحليم لفلان ابن فلان ، ثم الصّلاة ركعتين تقربا إلى اللّه ، والسّجود بعدهما مع القول مئة مرة : إستخير اللّه برحمته خيرة بعافية ، ثم الجلوس ، ويقول : أللّهمّ إختر لي في جميع أموري يسرا منك ، وعافيه ، ثم يخرج المصلي الأوراق من تحت مصلاه واحدة فواحدة ، فإن توالت الثّلاث بإفعل فهي خير محض ، وإن توالت بلا تفعل فهي شرّ محض ، وإن تنوعت بين أفعل ولا تفعل أخرج خمس أوراق ، وترك السّادسة ، فإن كانت 3 أفعل و 2 لا تفعل فخير ، والعكس بالعكس . وأنكر ابن إدريس هذه الاستخارة في سرائره « 1 » . 2 - الاستخارة بالقرآن ، وهي أن تقرأ سورة التّوحيد ، وتصلي على النّبي وآله 3 مرات . وتفتح كيف اتفق ، وتقرأ السّطر الأوّل من الصّفحة اليمنى ، وتأخذ بالمدلول الظّاهر في خير ، أو شر « 2 » . 3 - الاستخارة بحبات المسبحة ، وهي أن يصلي المستخير على النّبي وآله 3 مرات ، ثم يقبض مجموعة من الحبات ، ويعد اثنتين اثنتين ، فإن بقيت واحدة فأفعل ، وإن اثنتان فلا تفعل . وقيل : إنّ هذه الاستخارة مروية عن الإمام الصّادق عليه السّلام . وعن العلامة المجلسي عن والده عن شيخه البهائي : أنّه قال : سمعنا ذلك مذاكرة من

--> - 5 / 201 ح 1 ، جامع البيان للطبري : 6 / 49 ، الكشاف للزمخشري : 604 ، قاعدة القرعة لحسين الكرمي : 279 . ( 1 ) انظر ، السّرائر : 1 / 314 ، رسالة الاستخارة لأبي المعالي الكلباسي : 1 ، جواهر الكلام : 12 / 168 . ( 2 ) انظر ، شرح أصول الكافي : 11 / 283 ، وسائل الشّيعة : 4 / 875 ح 7819 ، مستدرك الوسائل : 8 / 105 .